رقص شرقي
عندما تنظر الى امرأة وهي تؤدي لوحة راقصة فانك ترى كل الجمال فيها, كما ترى الثراء والكمال في تلك النفس التي ترقص اما في القلب الراقص فترى العطاء الغزير و الحب الكبير.
ان الرقص الشرقي مفعم بالانوثة والجمال وبالنعومة والوسامة ويجسد في حركاته ولوحاته عالما متكاملا: انه دنيا المرأة الذي يتسم بالصراحة وباقتراب القلوب مع النفوس. ولااهمية للبدانة او النحافة في هذا النوع من الرقص كما لا اهمية فيه للوسامة او درجة الجمال ناهيك عن الانتماء الديني او الوطني.
تجسد المرأة في هذا الرقص افراحها واتراحها بل ومصيرها ايضا. وقامت هي بالذات بابتكاره لاظهار خفايا اعماقها الغنية واصالة روحها, وابراز ادق تفاصيل جمالها الظاهر والمخفي ولكي تنشر الهدوء والطمأنينة في ارجاء قلبها الذي يعتريه القلق دائما.